.

.

.

.

18‏/7‏/2016

محمد البياسي ... هــذا حـبـيبي


عـرفـتِ مــذاقَ نــاري مــن بـعيدٍ
فـكـيف تـكون نـاري مـن قـريبِ ؟
.
أصـابكِ فـي الـصميم هناكَ حبي
فــيــا لـلـحـبِّ مـــن رامٍ مُـصـيـبِ
.
أراكِ تـكـابـريـن ولــيــس تــجـدي
مـكـابـرةُ الـمـريـض مــع الـطـبيبِ
.
وإنّ مــن الـشـجاعة أن تـبـوحي
ومـالكِ فـي الـشجاعة من نصيبِ
.
ومــا فـي الـجُبِّ مـن أذُنٍ لـصوتٍ
ولـيس كذاكِ في خشبِ الصليبِ
.
دعـــاكِ إلـــيَّ قـلـبُكِ ألــفَ دهــرٍ
فكيف سمعتِ ويكِ ولم تجيبي !؟
.
سـتـحترقين فــي حـبـي بـصمتٍ
إذا لــم تـصـرخي :هــذا حـبـيبي

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق