.

.

.

.

24‏/5‏/2017

((.. سِفرُ الأمومةِ ..)) هبــة الفقــي

((.. سِفرُ الأمومةِ ..))
.
أدمنتُ صوتَكِ في ربــوعِ حَياتـي
ترنيمـــةَ الأفـــراحِ والبسمــاتِ
مذ خطَّ حُبــُّكِ في الْعجائبِ قِصَّتي
آمنـــتُ أنـِّي أجْمَــلُ الملِكـــاتِ
يا بُلْبـُـلًا عشِقَ الْقصيــدُ غِنـــاءَهُ
وتمايلتْ طـَــربًا لـَـهُ كَلِمـاتـــي
ٍحاولتُ وصْفَ السِّحرِ باسمِكِ فانْتَشَى
ما مــــرَّ مــنْ زمـــنٍ عليـــهِ وآتِ
يا طِفْلَتـــي يا نعمـــةَ اللهِ التــي
جَعَلـتْ قِفـــارَ القلــبِ كالْجنـَّــاتِ
هاتِي حروفَكِ كي أُزِينَ بها الْهــوى
وأزيــدُ لــونَ الحــبِ حُسْنًا هاتــي
كَفــَّاكِ أرضُ الياسميـــنِ تمـددتْ
فَتَعَطّـــرَتْ بأريجـِــها أَبْياتــــي
والهمــسُ منْ شَفَتَيكِ يا أُنْشودَتي
مِثْلُ النَّسيــمِ يطــوفُ حَوْلَ جِهاتي
غَنــِّي رَنيـــمَ الأمنياتِ فإنَّ لـِـي
في حِضنِ صوتــِكِ أسْعـــد الأوقاتِ
سِفْــرُ الأمومــةِ قدْ مَلكـتُ بيانَــهُ
وعـزَفتُ فــوقَ سُطــورهِ نغماتــي
ومــلأتُ أفْئِــدةَ الطُّفــولَةِ بهجــةً
وزرعــتُ فـي أجْسادِها نبضاتــي
أصبحتُ أمَّ الحــبِ رُوحــي رُوحـهُ
وغدا يُشابــهُ وجهُُـــهُ قَسَماتــي
منــكِ ابتديـتُ ولا ختامَ لِرحلَتــي
منــكِ اصطفيتُ مَشاعـري ولُغاتي
يا حُلوتـي أنتِ الْهنا وغَـــدِي أنا
عيناكِ ترســمُ للعُـــلا خطواتــي
وكَشفتُ عنْ آيِ السعادةِ سِترَها
فـــإذا بـِـحبـِّـكِ أولُ الآيـــاتِ

........
من ديوان (بوح النرجس)
هبــة الفقــي

سمر عبد القوي... أمَّـــــــاهُ

أمَّـــــــاهُ ضُـمِينـــــِي أيـــَا أمـَّـــــــــاه
كُونــــــِي لِقَلبِـــي أرْضـــهُ وَسَمـَـــاهُ
.
.
قَلبِــي الـــذِي لِلقـــَاكِ ذَابَ تَلَهُفــَّا
مُتــَدَثـــِرَاً بِحَنينــــهِ وبـُكــَـــــــــاهُ
.
.
مـــُدِّيْ ذِرَاعـَكِ خَــفِــفِي آهــاته
لَــــو تــُدركِيــنَ شــُعـُـوره وأَســـــَاهُ
.
.
مَا غَيــر طَيفـــكِ يـَا عُيُونِي يَحتـَوِي
قلبي إذا هـــم دَنـــــَـــا وَكــَـــــــواهُ
.
.
أو داعبِي رُوحِي السَقيمَة والتِي
تَلقـــَى مِــنَ الأحـــزان مــَا تَلقــَاهُ
.
.
مَا عَــادَ يــَا أمَّـــاهُ عَيْشِـي هَانِئـَــا
أهْـــــوالـــه وكُـــــروبه تَغشَــــــاه ُ
.
.
لَكــــن لــِي ربا كَـــريمَا عـــَادِلَا
إن عَبــدهُ نَـــادَاهُ لَا يَـنســــَاهُ
.


سعود أبو معيلش.....لا ترهب الموت الزؤام.

...لا ترهب الموت الزؤام......
.
تَمَنَّيتَُ أن الجبْنَ في الناسِ داءُ
لكلِّ وباءٍ بالدَّواء ِشفِـــــاءُ
ويُبدون عندَ الخوفِ كلَّ مَحَبةٍ
وَيأتيكَ في وقتِ الأمان ِعَداءُ
كثيرٌ لي الأصحاب ُعند عِدادهِمْ
ولكنَّهُم في القارِعاتِ خُواءُ
وجئتُ بلاد العُرْبِ عِند حُدودَها
مُنعِت ُكأني والغرَيبُ ســَــواءُ
رِجالٌ إذا كانَ السلاحُ لِزينةٍ
ولكنْ إذا كانَ القِتالُ نِساءُ
وأبطَالُ قَومٍ في الحَديثِ عَنِ الوَغى
وأمَّا إذا جاءَ النِّزالُ غُثاءُ
وَما قَد أتى لِلرَدِّ وَقتٌ مُناسِبٌ
كَمِثلِ العَذارى جاءَهُنَّ حَياءُ
تَمـنّـعنَ عن قولٍ صريحٍ وَرَغبَةٍ
لَبئسَ العَذارى قلبُهُنَّ هُـــواءُ
وَقالوا رَبيعُ العُرْبِ جاءَ لِحَيِّنا
أتانا شِتاءٌ والشّتاءُ دِماءُ
سَئِمتُ مَعاشاً والطُّغاةِ بِعَهدِهِ
فَعَيشُكَ في عَهدِ الطُّغاةِ فَناءُ
نُطيعُ بلاد الغَرْبِ في كلِّ همَسةٍ
كأنَّ كَلام الغَربِ حُكمٌ قَضــاءُ
وأمستْ نساءُ العُربِ تَكشِفُ جِيدَها
كأنَّ نِساءَ العُرْبِ فِينا إمَاءُ
فَكيفَ يجيءُ النَّصرُ يوماً لأمَّةٍ
إذا ضاعَ من عِندِ النِّساءِ إباءُ
وما ظلَّ شيئاً كي نَعيشَ لأجلهِ
وموتٌ لأحرار الرِّجال ِبقاءُ
شهيدٌ أنا قدْ رمت ُلقُيا محُمَّدٍﷺ
وروحي إلى لُقيا الحبيبِ فداءُ
ومَن يَرهبِ الموتَ المُخيفِ يُنَشْ بِهِ
هُروبٌ منَ الموتِ الزُّؤام غَباءُ
.

الباب -- د. صلاح الكبيسي

الباب
--------------
د. صلاح الكبيسي
--------------
قـولـوا لـهُ سـكرتْ يـا صـاحِ أهـدابي ...
مِنْ خٓمرةِ الدمعِ لا مِنْ كأسِ أحبابي
قـولـوا لــهُ إنْ أتـى الأعـتابٓ مُـنتشياً ...
خٓفِّــفْ خُـطـاك فـقـلبي عـند أعـتابي
وافـتـحْ بِـكـفِّكٓ بـاب الـدار فـي عَـجَلٍ ...
كـــي لا يـثـورٓ عـلـى مـزلاجـهِ بـابـي
واضـمُـمْ لـصـدرك قـلـباً أنـتٓ تـسكُنُهُ ...
واسـكـبْ بِـريـقِكٓ خـمـراً دون أنـخابِ
مـــا مٓلّ ثـغـريٓ شـهـداً كـنـتٓ تـتـركُهُ ...
يُـغري الـشفاهٓ عـلى أطـراف أكوابي
بـيْ ألـفُ شـوقٍ الـى عينيكٓ يأخذني ...
شــــوقٓ الـيـتـيـم لأثــــواب و ألــعـابِ
شــوقٓ الـيـمام لـغـصنٍ كــانٓ مـوطنٓهُ ...
لــمّــا رمــتْــه وحــيــداً أرضُ أغرابِ
خـذنيْ إلـيكٓ .. حـروفيْ كـلّها تـعبٓتْ ...
أودى بـها الـبوحُ حتى مٓلّ أصحابي
حـتـى نـزفـتُ دمـوعـاً لـسـتُ أمـنعُها ...
أيـمـنعُ الـحـر ُّ أضـيـافاً عـلى الـبابِ
ليْ في هواكٓ جيوشٌ .. آهِ لو زحفٓتْ ...
لٓمــادت الأرضُ مــن أنـفـاس عُـنّـابي
خـذنيْ إلـيكٓ .. دروبـي كـلّها يٓبسٓتْ ...
مـا زارهـا الـقٓطْرُ مُـذْ فـارقْتٓ لـبلابي
فـي كـلِّ صُـبْحٍ عـيونُ البيت تسألني ...
عٓلامٓ خــضّــبـتٓ بــالـحـنـاء أبــوابــي
أمـــا تـــزالُ تــظـنُّ الــخـلّ يـطـرقُـها ...
وتــوهُـمُ الـقـلـبٓ أنّ الـغـيـثٓ فــي آبِ

.