.

.

22‏/4‏/2017

حفل توقيع وإشهار ديوان «أنْسامُ السَّحَرِ» للشاعر سعيد يعقوب



بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج وبرعاية أ. د. صلاح جرار تقيم رابطة الأدب الإسلامي العالمية حفل توقيع وإشهار ديوان «أنْسامُ السَّحَرِ»
 للشاعر سعيد يعقوب اليوم الأحد 23.4.2017 الساعة 6 مساءً
 في المكتبة الوطنية. يتحدث في الحفل: د. عبد الحليم حسين الهروط، والشاعر السعودي سالم الضوي، و د. عدنان حسونة ويدير الحفل د. عبد الله الخطيب.



حنان الدليمي ... أراهُ رُغـــــــــمَ أنـــــــــيَ لا أراهُ !



أراهُ رُغـــــــــمَ أنـــــــــيَ لا أراهُ !
بــأنـفـاسـي يُـزاحـمـنـي هــــواهُ
...
وإن خُــيـرتُ بــيـنَ الــنـاسِ عــنـهُ
ســأخـتـارُ الـمـنـيةَ عـــن ســـواهُ
...
فـــــلا ادري أرب الــكــون نــبـضًـا
من الاحساس في قلبي اجتباه؟!
...
رعــــــاكَ الله يــاقــلـبـي لــتـحـيـا
ســعــيــدًا فـــيـــهِ لاتـــدنـــوكَ آهُ
.

21‏/4‏/2017

سنكمل حتما المشوار .... عبد العزيز جويدة



هو الحبُّ
كثيرًا ما منحناهُ
لمن لا يَستحقونَه
فهل نندمْ 
سنكملُ حتمًا المشوارْ
ولو حتى
هلَكنا كلُّنا دونَه 
لأن الحبَّ في قلبِ المحبينَ
تراتيلٌ لأصداءٍ
ستبقى العمرَ مجنونَةْ 
وقد نُقسمْ
بأنَّا قد نسينا الحبَّ والأحبابْ
وما عادتْ سوى صُورٍ
لضوءٍ في فؤادٍ غابْ
وأسرارٍ بِصُندوقٍ نَسيناهُ
هناكَ بآخِرِ السردابْ
فهل مَن ماتَ مجنونًا من الحبِّ
تلومونَه ؟
ففي الأشواقِ تَعصرُنا مشاعرُنا
بعنفٍ 
مثلَ ليمونةْ
*** 
صباحُ الشِّعرِ يا أحبابْ
فقد ضاعَ الذي في الحبِّ ترجونَه
ومهما قد أطلنا البعدَ
لن نَسلَمْ 
سيأتينا كإعصارٍ
يُحاصرُنا ونستسلمْ
وفيه نموتُ عُشاقًا
وفي الموتِ
تُحبُّونَه
صحيحٌ قد منحناهُ
لمن لا يستحقُّ الحبْ
ولكن لم نكنْ نعلمْ
مع الأيامِ يا قلبي
غدًا في الحبِّ قد نعلمْ
ونعرفُ سُنَّةَ العشاق
وإن كانَ الكلامُ بطعمِهِ عسلٌ
فلا يَكفي لكي نشتاقْ
هنالكَ فتنةٌ في الحبِّ والأشواقْ
سنمنحُ قلبَنا الفرصةْ
ونبتلعُ الذي قد كانْ
ولو صارتْ بكلِّ حلوقِنا غُصَّةْ
ففرقٌ بينَ مَن ماتَ 
على الأوراقِ مشتاقًا
ومَن يَكتُبْ 
لنا قصةْ 
فحتى لو مَنحْنا الحبَّ في يومٍ
لمن لا يستحقُّ الحبْ 
فلا بأسَ 
ولكنَّا 
إذا يومًا منعنا النهرَ أن يَهدِرْ
وأن يزأرْ
وأن يمضي ويتدفَّقْ 
لأجلِ شواطئٍ تَشهَقْ
سنمنحُ حبَّنا مرةْ 
ومراتٍ
بلا مللٍ بلا كللٍ
ونغفو بعضَ ساعاتٍ
بجانبِ قلبِنا المُرهَقْ
ليبقى الحبُّ إحساسًا 
على الأوراقِ دفَّاقًا
سنَسمعُهُ
كما نَسمعْ 
هنالكَ صوتَ روحِ الماءِ
في قلبِ الثرى تَزهَقْ
لتخضرَّ 
ربوعُ الأرضِ أزهارًا 
هنا تُشرِقْ
سنمنحُ حبَّنا للناسِ
كي تُخلَقْ
.

نزار أبو ناصر ... جرح الراحلين مُقيمُ

.
كُنا نحاول أن نُرحَّلَ جرحنا
لكن جرح الراحلين مُقيمُ
ينأى عن النزف المعتق في الجلود السمر لو غاب النديمُ
لو جاء من أقصى الطيوف كلحظةٍ 
هبت سلاماً لن يغلّفه العتاب و لن يغربله الغريمُ 
كنا نغمس ليلنا بالياسمين الغض بالذكرى الحلال 
و ما نحس العشق إلا بيتنا
إِذْ بيتنا هذي الرموش الوارفات الحزنِ.
يسرقن شمس الواهنين بشعلةٍ ذابت على بحر التناسي
كنا نجرب حظنا كي لا نُقاسيْ
كالمعسرين بِدَينهم من فضة الْيَوْمَ المعفر بالشجنْ
لم نلتئمْ عيناً تَقَرُّ بأختها
.. إنما - دمعاً - تقسَّمَنا الوطنْ
.
نزار أبو ناصر