.

.

.

.

24‏/3‏/2016

علي حميد الحمداني... ضِـعـتُ



انـــا واللهِ فـيـمـا قــلـتَ ضِـعـتُ
تـنـاولتُ الـحـديثَ ومـا شَـبعتُ
حـــبــاكَ اللهُ روحـــــاً عَـبـقـريّـاً
وإجـلالاً لـهُ فـي الـقلبِ سَمْتُ
فمذ عامتْ شفاهُكَ في حروفٍ
أرانـــيْ فــي مـعـانيها غَـرقـتُ
وأذهـلـنيْ اقـتـداركَ يــا حـبـيباً
يـقـولُ فـيَـعتري الأفـواهَ صـمتُ
ويـمـسي كـلُّ طـاغوتٍ أسـيراً
فـــلا يـغـويكَ شـيـطانٌ وجِـبْـتُ
كـمـا الأطـلال وابـراهيم نـاجي
اذا مـا قـلتَ: يـا صـرحاً، هـويتُ


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق