
مَنْ يُعيده ؟!!
سَنة أخرى سَتَمضي
وَأنَا أَهطلُ أَيَامًا وَئيدَهْ
أَنطرُ السَاعَات تَحبو
منْ ثَوَانيهَا الوَليدَهْ
مَنْ يُعيده ؟!!
و خُطوط العُمر
تمضي في ممراتِ جَديدَهْ !
أَيهَا المَصلوبُ فوقَ الصمت
هلْ يَأتي جَوَابْ....
لا جَواب
لا حسَاب
لا عِتابْ
بلْ حِجَاب
وضَبَاب
واغترَابْ !
قَدْ مَللتُ الحبّ مَختومًا
بأوراقٍ كِذَابْ
لا تَقُلْ إني الوَحيدهْ
(فَزَمانُ الحبّ للأولى)
تَهَاوى بينَ أَوراق القصيدهْ !!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق