.

.

.

.

5‏/12‏/2015

مُصَادَفَةٌ ...... شعر : سعيد يعقوب



تَلَاقَيْنَا مُصَادَفَةً // بِلَا وَعْدٍ وَلَا أَمَلِ
فَصِرْتُ بِلَحْظَةٍ طِفْلَاً// وَضَاعَتْ هَيْبَةُ الرَّجُلِ
وَبَاتَ القَلْبُ مُضْطَرِبَاً// يَعَانِيْ فِيْ يَدِ الوَجَلِ
وَلَاحَ بِوَجْهِهَا خَجَلٌ // وَمَا أَحْلَاهُ مِنْ خَجَلِ
فَقَالَتْ لِيْ مُسَلِّمَةً// سَلامَ الخَائِفِ العَجِلِ
أَتَذْكُرُنِيْ فَقُلْتُ لَهَا // نَقَشْتُ رُؤَاكِ فِيْ مُقَلِيْ
وَكَيْفَ... وَكَمْ لَنَا ذِكْرَى// زَرَعْنَاهَا عَلَى سُبُلِ
وَهَلْ تُنْسَى التِيْ تَرَكَتْ // عَبِيرَ السِّحْرِ فِيْ غَزَلِيْ
وَمُلْهِمَتِيْ التِيْ سَكَبَتْ // شَذَاهَا فِيْ مَدَى جُمَلِيْ
وَرَاحَتْ بَعْدَ أَنْ تَرَكَتْ // بِرُوحِيْ نَشْوَةَ الثَّمِلِ
تَفَرَّقْنَا عَلَى وَعْدٍ // وَكَمْ فِيْ الوَعْدِ مِنْ أَمَلِ


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق