.

.

.

.

5‏/12‏/2015

سهير صالحاني / لن أَعُود






لا يا حبيبي لا ... أنا لا ... لن أَعُود
ما عادَ لي في قلبِكَ الجاني وُجود
كم كنتُ أخشى أن يباعدَ بيننا 
زمنُ النَّوى في لحظةٍ فيها جُحود
قد خُنتَني وطعنتَ قلبي حينما
أخلَيتَ من زَهرِيَّتي كُلَّ الورود
وفرشتَ شوكًا في عَرينِ مَحبَّتي
ونعَيتَ في أحلامِنا كلَّ العُهود
لا يا حبيبي لم تَعُدْ لي عاشقًا
بل أنتَ لي في غَدرِكَ الخَصمُ اللدود
أوَتطلبُ الغفرانَ في أرضِ الشقا ؟
وملامحُ النُّكرانِ ما زالتْ تَسُود !!!
زالَ القنـاعُ وها أراكَ مُضَرَّجًا
بدموعِ غِشٍّ ما فتأْتَ بها تَجود
كُفَّ النياحَ وقُمْ إلى نبعِِ الوَفا
واغسِل ذُنوبَكَ وادفُنِ النفسَ الكَنود
فإذا رجَعتَ نقيَّ قلبٍ صادقًا
كَمَنِ استفاقَ بمَرجِ أطيابِ الوُرود
ستَعودُ للدارِ التي ضيَّعتَها
لكن أنا .. لا يا حبيبي .. لن أعود
_____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق