
سـأَطْـويْ صـفحةً كُـتِبتْ بـوهْمِ
وأتـركُ دمـعتيْ كـالغيثِ تَـهْميْ
وأنـتـظرُ الـقـضاءَ فـقدْ تـمادى
بي اليأسُ الظلومُ وبانَ سُقمي
أُكــابـدُ لــوعـةً كـالـنّـارِ حـــرّى
وهـلْ شيءٌ كمثلِ الهجرِ يُدمِي
وقــدْ كـانَ الـمسيرُ إلـى سَـرابٍ
وحـبُّ الشيءِ عنْ معناهُ يُعمِي
وفــي الـبـيداءِ أغـرانـي حــداءٌ
طـنـنتُ جـمـالَهُ لـلأُنـسِ يَـرمِـي
فـكانَ عـلى الـشّتاتِ الـمرّ لحناً
وإيـذانـاً بـوقـتِ أفــولِ نَـجـمِي
ومـــوتٌ أن أفــارقَ غـيـرَ أنّــي
شكى مرَّ الجفا روحيْ ولَحمِي
وأنّ لــوقـعِـهِ عــظـمـي فــمــاذا
بـقائي إنْ مـرضتُ وأنّ عَظمِي
سـلامـاً يــا حـبـيباً كــانَ ظـلاً
فأضحى كالهجيرِ لظاهُ يُظمِي
وكـــانَ كــروضـةٍ غـنّـاءَ تُـهـدي
نـسـيماً سـاحـراً فـأعَادَ كَـلْمِي
وكــمْ أمّـلْـتُ أنْ نـبـنيْ قـصوراً
ونــزرعَ كـاديـاً فـاغتالَ حُـلمِي
سـتـبقى مـاحـييتُ خـيالَ حـبٍّ
يـغَذّي فـكرتِي ويـصوغُ نَظمِي
.................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق