.

.

.

.

4‏/11‏/2015

تجليات من وحي النبوة .. للشاعر / محمود موزة



اليتمُ أولُ قِبلة نحو السما 
صلى إليها القلبُ ثم استسلما 
........
الأم تغزلُ بالرحيلِ دموعه 
وأبوه ما باسَ الخدود وكلَّما 
...........
والطفل بين غيابه وغيابها 
لعب الأسى في صدره وتبسما 
...........
ما اليتم إلا فقد أمٍ أو أبٍ
لهفي عليك وقد فقدت كليهما 
..........
لكن مثلك لن يَضلَّ لطالما 
رَبَّاه ربُّ العالمين فأكرما 
.........
أحسِن بيُتمٍ قد تكفله الذي 
أعطاك من شرف النبوة مَعلَما 
.........
بسم الذي خلق الخلائق كلها 
واختصَّ آدمَ بالسجود مُكرِّما 
.......
فاختالَ طفلُ النار دون سجوده 
وأذاق طفلَ الطينِ كأسًا علقما 
.........
فغوى فتاب فنال رحمة ربه 
وهوى ليسكن في العراء مُسَلِّما 
...........
بسم الذي أولاك أعلى رتبةٍ 
بالعلم إذ أوحى إليك مُعلِّما 
.............
إقرأ فإنك يا محمد خير من 
نال الحياة وللحياة تفهما 
..............
إقرأ وربك يا محمد في الكتاب 
ممجِّدًا صلى عليك وسلَّما 
............
من أين أبدأ بالقصيد وكلما 
ساءلت قلبي فوق خدي قد هما 
..............
دمعًا بحبك صادقًا ومصدِّقًا 
ومُهيئًا معراجَ روحي للسما 
.........
وأنا الذي ما كنت أول شاعر 
قرع الدموع أمام بابك وارتمى 
...........
آه رسول الله إني متعب 
والعين في عصر الغِوى تبكي دما 
..........
فإذا مدحتك غاب كلُّ توجعي 
وإذا ذكرتك كان ذكرك مغنما 
...........
يا رحمة الرحمن نحو عباده 
يا من لجرح الروح كنت البلسما 
..........
يا من أضاء الروح مَشرِقُ هَديِه 
أنَّى لقلبٍ حازه أن يُظلِما 
............
أنت الذي ما إن ذُكرتَ لمُنصفٍ
إلا وقد... صلى عليك وسلما
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق