.

.

.

.

14‏/8‏/2016

أنا عزباء .. أحمد تركماني


  • أنا عزباء ..
  • هكذا يقول الناس عني ..
  • لماذا يقولون هذا ..
  • فقط ﻷنني عزباء 
  • وهل في كوني عزباء 
  •  تهمة" عمياء !!
  • أم أنا الغبية التي أقول هذا الكلام 
  • أم أنتم اﻷغبياء 
  • ياسادتي 
  • لم يكن طموحي يوما" كطموحكم 
  • فأنا لا اطلب هذا الامير 
  • ولا أطلب الغني' أو الفقير 
  • إني أحب ذلك الذي 
  • يقدّر انوثتي ويحسن التدبير 
  • لا أريد هذا الوسيم أو ذاك 
  • ف طوله الجذاب .. لا يعيد لي' الحياه 
  • طموحي برجل .. يعرف معنى الحياة 
  • ياسادتي 
  • لست وصمة عار كما تتصورون 
  • ولا لوحة" سوداء كما تتخيلون 
  • إنني بشر 
  • آكل .. وألعب .. وأتنفس 
  • مثلما تتنفسون 
  • فلماذا ؟.
  • إن مرّ' قطار حياتي أمامي ..
  • عنّي تفكرون 
  • وتقول كلاما" في اليمين وفي اليسار 
  • مادمت إن تزوجت ..أو لم أتزوج 
  • عني ستتكلمون 
  • لماذا ؟
  • إذا ذهبت الى أيّ زفاف ..
  • تحاصرني العيون 
  • وإذا إقتربت من طفل 
  • أخذتكم الظنون 
  • دعوني استمتع بالزفاف ..كما تستمتعون ..
  • دعوني أشعر ببراءة الطفولة ..
  • كما تشعرون ..
  • دعوني أفرح .. وأضحك .. وأبكي 
  • مثلما تبكون ..
  • أنا واحدة" مثلكم .. من طينكم ..
  • من طبعكم من ضحكاتكم .. من وجعكم ..
  • من نفس اﻷفكار .. 
  • ومن نفس الظنون 
  • ماهمّني ماصار عمري 
  • عشرون، ثلاثون ،أربعون .
  • لا تعاملوني بمنطق الحزن والربابة 
  • تمنوا لي .. 
  • ما ﻷنفسكم تتمنون 
  • حياتكم ليست أفضل من حياتي كما تتخيلون 
  • فلي كتبي .. ومحبرتي ..ودفاتري المدرسية' 
  • لي وسادتي .. وكنزة الصوف ..واﻷوراق الرمادية ..
  • لي أسرار .. لا يعلمها إلا خالقي ..
  • ولا أدعي الوحدة' ..
  • كما تفكرون ..
  • الوحدة داء في كل اﻷشياء ..
  • ولكنني لست وحيدة ..
  • لي أساوري .. وأشعاري ..وأوراق الجريدة
  •  لي عالمي الخاص ..الذي إليه ..
  • من عاشر المستحيلات أن تصلون 
  • لي من المياه .. عيون 
  • ومن اﻷزهار .. أكثر مما تتخيلون 
  • ومن حكايات الغرام ..أكثر مما تعشقون 
  • ومن براري الطفولة .. 
  • طفولتي مادتم تحييون
  • لست العزباء القابعة في بيتها ...كما تخططون 
  • ولست الفتاة المريضة التي تتوقعون 
  • ولست فريسة جهلكم أيها الحمقى ..
  • ولن أكون
  • .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق