
- أنا عزباء ..
- هكذا يقول الناس عني ..
- لماذا يقولون هذا ..
- فقط ﻷنني عزباء
- وهل في كوني عزباء
- تهمة" عمياء !!
- أم أنا الغبية التي أقول هذا الكلام
- أم أنتم اﻷغبياء
- ياسادتي
- لم يكن طموحي يوما" كطموحكم
- فأنا لا اطلب هذا الامير
- ولا أطلب الغني' أو الفقير
- إني أحب ذلك الذي
- يقدّر انوثتي ويحسن التدبير
- لا أريد هذا الوسيم أو ذاك
- ف طوله الجذاب .. لا يعيد لي' الحياه
- طموحي برجل .. يعرف معنى الحياة
- ياسادتي
- لست وصمة عار كما تتصورون
- ولا لوحة" سوداء كما تتخيلون
- إنني بشر
- آكل .. وألعب .. وأتنفس
- مثلما تتنفسون
- فلماذا ؟.
- إن مرّ' قطار حياتي أمامي ..
- عنّي تفكرون
- وتقول كلاما" في اليمين وفي اليسار
- مادمت إن تزوجت ..أو لم أتزوج
- عني ستتكلمون
- لماذا ؟
- إذا ذهبت الى أيّ زفاف ..
- تحاصرني العيون
- وإذا إقتربت من طفل
- أخذتكم الظنون
- دعوني استمتع بالزفاف ..كما تستمتعون ..
- دعوني أشعر ببراءة الطفولة ..
- كما تشعرون ..
- دعوني أفرح .. وأضحك .. وأبكي
- مثلما تبكون ..
- أنا واحدة" مثلكم .. من طينكم ..
- من طبعكم من ضحكاتكم .. من وجعكم ..
- من نفس اﻷفكار ..
- ومن نفس الظنون
- ماهمّني ماصار عمري
- عشرون، ثلاثون ،أربعون .
- لا تعاملوني بمنطق الحزن والربابة
- تمنوا لي ..
- ما ﻷنفسكم تتمنون
- حياتكم ليست أفضل من حياتي كما تتخيلون
- فلي كتبي .. ومحبرتي ..ودفاتري المدرسية'
- لي وسادتي .. وكنزة الصوف ..واﻷوراق الرمادية ..
- لي أسرار .. لا يعلمها إلا خالقي ..
- ولا أدعي الوحدة' ..
- كما تفكرون ..
- الوحدة داء في كل اﻷشياء ..
- ولكنني لست وحيدة ..
- لي أساوري .. وأشعاري ..وأوراق الجريدة
- لي عالمي الخاص ..الذي إليه ..
- من عاشر المستحيلات أن تصلون
- لي من المياه .. عيون
- ومن اﻷزهار .. أكثر مما تتخيلون
- ومن حكايات الغرام ..أكثر مما تعشقون
- ومن براري الطفولة ..
- طفولتي مادتم تحييون
- لست العزباء القابعة في بيتها ...كما تخططون
- ولست الفتاة المريضة التي تتوقعون
- ولست فريسة جهلكم أيها الحمقى ..
- ولن أكون
- .
.
.
14/8/2016
أنا عزباء .. أحمد تركماني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق