.

.

.

.

6‏/12‏/2015

فاطمة سعيد بارود/ هنا وحدي





هنا وحدي..
وكل البوح لا يجدي
فكيف أقصّ للجدران مأساتي
وروح الجَدْرِ تعزف لحن ناياتي
سطور الغيم لا تكفي
لأنثر فوقها حرفي
وأعبر في حناياها
كما شهقاتِ مرتجفِ
وكل قضيتي أني
أصارع وحدتي وحدي
فلا أخفي ولا أُبدي
وما أدراك يا وجعي
أتعلم ما هوى نفسي
لتمنعني...؟
ألا يكفيك يا وجعي
ألا يكفي
هنا وحدي ...
ولا ثانٍ يواسيني
ولا فرحٌ يعاقرني
يواصلني.. يلاصقني... يسليني
هنا وحدي
وكل الكون أملكهُ
سوى قلبٍ
رحيم كنت أهواهُ
قريب من مخيلتي
بعيد عن جوى عيني
تغلغل في تفاصيلي
توغل في شراييني
وأكساني
لباس العشق قبل تنفس الصبحِ المعتق بالرياحينِ
هنا وحدي ..
وعمري زاد عن عمري
وكل الكون يعرفني
بأني قد عشقت هنا
كبرت هنا..
هرمت هنا..
وأرداني الزمان هنا
ومن يدري...
لعلي أنقضي وحدي
وأرحل دون تأبينِ
**************




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق