.

.

.

.

6‏/12‏/2015

شعر : سعيد يعقوب / وَأَنْتَ أَنا




وَمَا غِبْتَ عَنْ نَظَرِيْ لَحْظَةً // وَكَيْفَ تَغِيبُ وَأَنْتَ أَنا

وَتَغْضَبُ مِنِّيْ فَأَغْضَبُ مِنِّيْ // وَتَرْضَى فَأَبْلُغُ كُلَّ المُنى

وَأَدْعُوكَ بِاسْمٍ سِوَى اسْمِكَ حَتَّى // يَقُولُوا تُرَى مَنْ بِهَذَا عَنى

وَلَوْلَاكَ مَا قُلْتُ شِعْرًا وَلَا // مَلَأْتُ بِأَلْحَانِ شِِعْرِيْ الدُّنا

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق