
أتوبُ لقلبٍ
ما يتوبُ عـن الهوى
وما كـان مَهـْوىً
في اشـتياقِـكِ يـتَّـقـي
أعيدي إليَّ الرُّوحَ
في راحةِ الـنَّدى
عسى موجةُ الـتَّحنـانِ
تهفو لزورقي
تندَّتْ بكِ الأمداءُ
حتى ترنَّحتْ
ويندى جبينُ الأفْقِ
إنْ لـم تُحلِّقي
فكلُّ جُنون العمرِ
جوعـًا نذَرْتُهُ
لعـينيـكِ أظمى
كي تفيضي وتُورِقي
وكم من طيورٍ
سوف أرفو جراحَها
لتخـشـعَ أنهارُ الرؤى
فترقْرقي
أكُلُّ نُجوم الرُّوحِ
دوحُ ابـتـسـامـةٍ
هـَطلتِ بها
مـن روضِكِ المتألّقِ
أناملُ حُلمي
في هـواكِ نحيلةٌ
فليتكِ قمحٌ
في رغيفي المُحَرَّقِ
لكلِّ العصافير التي
نقرتْ دمي
بصفصافها
أغدقتُ شعري لِتُـشرِقـي
أحبُّكِ ..
نصفُ الحرفِ أغرقَ نصفَهُ
تُرى في يـتيم الوعدِ
يوماً سنلتقـي !
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق