ما بالُ ذِكراكم تجولُ بخاطري
وتُمِضُّني وتثيرُ لي أحزاني
يا راحلون ولا عزاءَ بفقدِكم
مَعَ أنّ كل الكون قد عزّاني
يا أمُّ مُذْ نَأَتِ الرّحالُ وغادروا
بك فاسأليهم،قطّعوا شرياني
عانيْتُ في دنيايَ كنتِ رفيقتي
تحنو عليّ تُجيرُ مِن حرماني
كم كنت اشكو والدموع هواطلٌ
تبكي معي،نبكي الذي خلّاني
كانت كفاحا ذي الحياة مريرة
تاسوالجراح ولم تكن تنساني
في المقلة الخضراء انشُدُ راحتي
نظراتها تشفي مِنَ الاشجانِ
في كلّ صبحٍ استجيرُ بَرَسْمِكم
واقول أمي.. قد ذوى ريحاني
إنّ الحياة مواجعٌ لا تنتهي
في كل دربٍ خانني ميزاني
ما صارَ احبابي كما أمَّلْتُهم
والظنّ خاب وعاث في شرياني
قدْ بِتُّ اشكو مِن تآكُلِ رُكبتي
وإذا مشيْتُ تَضَعْضَعَتْ اركاني
أيْنَ التي كانت كَمِثْلِ فَراشَةٍ
يا أمُّ أحرقها لظى البركانِ
كم مرَّةٍ ضَرَبوا لنا مثلاً بِها
ليلى وكانت درّةَ العنوانِ
تاهتْ وتاهَ سَبيلُها وزمانُها
يا ربِّ عَفْواً مَن لَدُنْ رحمنِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق