.

.

.

.

10‏/11‏/2015

علي العكيدي / ومنْ مثلي يحبّكِ



ومنْ مثلي يحبّكِ 
يا غيوره ْ؟
و يعلنُ في قصائدهِ 
شعوره ْ
لطولكِ ينذرُ
الأيامَ وقْفا ً
و يصدقُ حينَ يطلقها نذورهْ 
ومن مثلي 
يغامرُ بامتيازٍ 
ولمْ ترْدعْه في 
يومٍ خطوره ْ
جريءٌ حينَ 
يزدادُ اقترابا ً
و يعْبرُ حاجزَ المعنى وسوره ْ
ومن مثلي يحقّق ُ
ما تمنّى 
يسجّل ُرغم َهجمتهمْ 
حضوره ْ
يغيّرُ من أساليب
ِ التلاقي 
يُحدّث في اشتداد
ِ الشوقِ صوره ْ
يُحرّك ما تَجمّدَ 
حينَ يشدو 
قصائده ُو ينشرها سطورهْ 
ومن مثلي تنفّسك
ِ احتياجاً
وحبّك ِعنده ُأمسى ضروره ْ؟؟'!



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق