وَمَا أَنْسَى التِيْ مَرَّتْ فَحَيَّتْ // فَأَحْيَتْ فِيْ الضُلُّوعِ عَمِيقَ حِسِّي
كَأنِّيْ مُبْصِِرٌ شَمْسَاً بِلَيْلٍ // وَقَدْ فِيْ الَّليْلِ يُشْرِقُ وَجْهُ شَمْسِ
فَيَا ِللهِ أَيُّ جَوَىً أَثَارَتْ // وَأَيُّ رُؤَىً أَهَاجَتْ طَيَّ نَفْسِي
كَأنِيْ إِذْ ذُهِلْتُ بِمَا أَرَاهُ // فَتَىً مِنْهُا أُُصِيبَ بِبَعْضِ مَسّ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق