.

.

.

.

30‏/11‏/2015

الشاعر سعيد يعقوب / رِقِّيْ لِشَاكٍ




ثَمِلٌ وَلَا خَمْرٌ سِوَى عَيْنَيْكِ // نَشْوَانُ مَا كَأْسِيْ سِوَى جَفْنَيْكِ
هَاتِ اسْكُبِيْ حَتَّى أُغَنِّيَ لِلْهَوَى // لَحْنًا أُرَجِّعُهُ عَلَى سَمْعَيْكِ
أَسْتَلْهِمُ الحُبَّ النَّضِيرَ قَصَائِدًا // كَالزَّهْرِ أُهْدِيهَا إِلَى كَفَّيْكِ
وَأُعَطِّرُ الدُّنْيَا بِنَفْحِ عَبِيرِهَا // وَأَقُولُ إِنْ نَادَيْتِنِيْ: لَبَّيْكِ 
مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ مِنَ المُنَى // وَقَصَائِدِيْ ابْتَسَمَتْ عَلَى شَفَتَيْكِ 
مَاذَا أُرَجِّيْ بَعْدَ ذَلِكَ ،إِنَّهَا // وَصَلَتْ ،عَلَى بُعْدِ الدُّرُوبِ ،إِلَيْكِ 
وَغَزَلْتُهَا مِنْ نَبْضِ قَلْبٍ كَانَ لِيْ // لَكِنَّهُ قَدْ صَارَ مُلْكَ يَدَيْكِ 
ضَمَّنْتُهَا شَوْقِيْ وَحُرْقَة لَهْفَتِيْ // وَتَخَوُّفِيْ عَيْنَ الحَسُودِ عَلَيْكِ 
فَتَرَفَّقِيْ وَتَعَطَّفِيْ وَتَلَطَّفِيْ // جُودِيْ عَلَيْهَ بِمَا ارْتَجَاهُ لَدَيْكِ 
وَبِحَقِّ مَا أَلْقَى عَلَى الشَّعَرِ الدُّجَى // وَبِحَقِّ مَا يَهْتَزُّ مِنْ عِطْفَيْكِ 
فَبِحَقِّ مَا فِيْ الوَجْهِ مِنِ أَلَقِ السَّنَا // وَبِمَا تَوَرَّدَ فِيْ رُبَى خَدَّيْكِ 
وَبِحَقِّ هَذَا القَدِّ مَاسَ مَعَ الصَّبَا // وَبِحَقِّ مَا أَتْلُو عَلَى أُذُنَيْكِ 
مِنْ أَيْنَ هَذَا البُخْلُ جَاءَكِ كُلُّهُ // أَوَمَا أََخَذْتِ الجُودَ عَنْ أَبَوَيْكِ 
رِقِّيْ لِشَاكٍ لَيْسَ يَعْلَمُ مَا بِهِ // أَحَدٌ، يَخَافُ مِنَ النَّسِيمِ عَلَيْكِ 



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق