
الهمُّ يسكنُني و الغمُّ و الأرقُ
و العينُ مٓحجرُها قد راقهُ الغرقُ
و النّفسُ في قفص الآهات عالقةٌ
و القلبُ خلف ضلوع القهر يحترقُ
دماء قلبيٓ في الأوصال تائهةٌ
لا نبضٓ يرشدها و الحزنُ منبثقُ
مٓن زاره الحزنُ من فقدٍ فليس يرى
إلا المآسي بحضن الليل تُمتشقُ
مُذ غادر البدرُ من آفاق مهجتنا
لا نورٓ في كنٓف الأحداق يأتلقُ
رحلتٓ عنّا أيا صفوانُ مغتربًا
و لم تودّع أخًا قد هدّهُ القلقُ
ألم تعدني بأنّا واحدٌ أبدًا ؟
فكيف أحيا بنصفٍ ما به رمقُ؟
أمارةُ الليل قُربُ الشّمس من أفقٍ
أمّا الفراق ففينا ما لهُ شفقُ
يا حسرتي يا بذور القهر في رئتي
إنّي وحيدٌ و في قلبي البٓلا فرٓقُ
يا ليتني كسحاب الصّيف مرتحلٌ
.يا ليتني طللٌ.... يا ليتني مزٓقُ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق