الـحُـبُّ شُـعْـلَة ُ نُــورٍ سـاحرٍ، هَـبَطَتْ
مــنَ الـسَّماءِ، فـكانتْ سـاطعَ الـفَلَقِ
وَمَـزّقـتْ عَـن جـفونِ الـدَّهْرِ أَغْـشِيَة ً
وعــن وجــوه الـلـيالي بُـرقُعَ الـغسقِ
الـــحـــبُّ رُوحُ إلـــهـــيٌّ، مــجـنّـحـة ٌ
أيــامُــه بــضـيـاء الــفـجـر والــشّـفـقِ
يـطـوفُ فــي هــذهِ الـدُّنـيا، فَـيَـجْعَلُها
نـجْـماً، جـمـيلاً، ضـحوكاً، جِـدَّ مـؤتلقِ
لـولاهُ مـا سُـمِعتْ فـي الـكون أغنية ٌ
ولا تــألــف فـــي الـدنـيـا بَــنْـو أُفْـــقِ
الــحـبُّ جَـــدْولٌ خــمـرٍ، مَــنْ تَـذَوَّقَـهُ
خاضَ الجحيمَ، ولم يُشْفِق من الحرقِ
الــحـبُّ غــايـة ُ آمــالِ الـحـياة ِ، فـمـا
خـوْفِي إذا ضَـمَّني قـبرٌ؟ ومـا فَـرَقِي؟
.
💙💦💙
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق