.

.

.

.

28‏/12‏/2016

عندما ضمنا اللقاء .... عبدالله البردوني


💘🌺💘
.
كيف أنسى منك الحوار البديعا و اللّقا الغضّ و الجمال الرفيعا
كيف أنسى و لا نسيت و عندي ذكريات حرّى تذيب الضلوعا
كـيف أنـسى و لـست أنسى لقاء ضمّ قلبا صبّا و قلبا صديعا
ووصـــالا كــانـت تـفـيض مـعـاني عـلـينا سـكـينة و خـشـوعا
عـندما ضـمّنا اللّقا في ذراعيه نسينا ما في الوجود جميعا
و صـبـونا و عـانـق الـحـبّ حـبّـا مـثـلما عـانق الـصباح الـربيعا
وامـتزجنا و الـحبّ يـضفي عـلينا صـبوات مـرحى و جـوّا وديعا
و بـنان الـهوى تـغازل قـلبينـا كـما غـازل الـنسيم الشموعا
فـأدرنـا مــن الـغـرام حــوارا عـاطـفيّا يـصـبي الـهوى و الـولعا
و عـتابا يـكاد مـن رقّـة الألفـاظ يـجري عـلى الـشفاه دموعا
كم تساءلت عن لقانا و كم ساءلت عن صفوة الظلام المريعا
وذكــرت الـوصـال ذكــرى غـريـب يـتشهّى أوطـانه و الـرّبوعا
.
💗

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق