
هذا فؤادي فارجميهِ..شيطانُ شعري دبَّ فيهِ
لا تتركيهِ هكذا..في طيشِهِ لا تتركيهِ
بل خلّصيهِ من الجنونِ..من القصائدِ خلّصيهِ
فعساهُ يوماً يستريحُ..ويهتدي من بعدِ تيهِ
لكنّهُ يطغى ويبغى..في الحياةِ كما السفيهِ
ويجيئني مترنِّحاً ..في آخرِ الليلِ الكريهِ
فأشمُّ رائحةَ الخمورِ ..تفوحُ منْ أنحاءِ فيهِ
كيفَ ابتليتُ بهِ أنا.. وخرجْتُ من عقلي النبيهِ
لا شعرَ بعدَ اليومِ .. لن أحتاجَهُ.. لن أقتنيهِ
لا بدَّ أنْ أرتاحَ منهُ.. ومن أبيهِ ومن بنيهِ
عمراً يُريني وجهَهُ .. وأنا عذاباتي أريهِ
ما زالَ في ريْعانِهِ.. وأنا أضعتُ العمرَ فيهِ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق