يَا نَفْحَةَ الرَّيْحَانِ وَالنِّسْرِينِ // قَدْ هَاجَ فَيْ قَلْبِيْ إِلَيْكِ حَنِيني
فَمَتَى سَأَرْوِيْ بِالِّلقَاءِ جَوَانِحِيْ // وَمَتَى أُمَتِّعُ بِالجَمَالِ عُيُوني
مَا زِلْتُ مُذْ فَارَقْتِنِيْ نَهْبَ الأَسَى // أَصْلَى بِنَارِ وَسَاوِسِيْ وَظُنُوني
جُودِيْ عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ تُشْعِلْ دَمِيْ // وَتَرَفَّقِيْ بِالعَاشِقِ المَفْتُونِ
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق