.

.

.

.

14‏/12‏/2015

رنا صالح / أنفاسٌ وَ غراسُ



قد قيلَ أنّ الوقتَ سيفٌ قاطعٌ
لكنَّهُ للعاقلِ المقياسُ
ورأيتُ أنَّ العمْرَ يا ولدي مضى
أعمالنا فيهِ كما أغراسُُ
فحياةُ بعضِ الناسِ قاربُ جامحٍ
يُردي بهِ في مهلكٍ إغلاسُ
بل آخرونَ ترومهم أحلامهم
فإلى الحرامِ يقودهمْ خنّاسُ
فبنوا البيوتَ الفارهاتِ ومابنوا
ونسوا بأنَّ مآلهم أرماسُ
لولا دروا أنَّ الحياةَ كلمحةٍ
وتلوكهم كاللُّقمةِ الأرجاسُ
أما الحكيمُ يعيشُ دهْرا"حاملا"
كلماته وكأنها اﻷلماسُ
لتنيرَ دربَ السائرينَ بِظلِّهِ
و على المدى فكأنها النبراسُ
فاعملْ ﻷُخرى إنَّ عمركَ ساعةٌ
كنتَ النبيلَ بها فسوفُ تقاسُ
إنَّ الحياةَ عظيمةٌ لتعِشْ بها
كخليفةٍ لﻷرضِ أنتَ الراسُ
انظرْ تأملْ يومكَ الماضي ترى
أنَّ الدقائقِ عدُّها اﻷنفاسُ
اكتبْ حياةً أنتَ فيها زائلٌ
بالموتِ يرفعُ منْ يدٍ قرطاسُ
إنَّ الدُنا من غيرِ دينٍ بالةٌ
قد باعها في سوقها النخّاسُ


.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق