
تحيّاتي لِمن كانت حياتي
دوَا الاحْزانِ يقْطرُ مِن دوَاتي
أنَخْتُ بِبابها الاشواق يوماً
وبُؤْتُ بِطولِ همّي والشّتاتِ
تعالَي وانْظُري أطْلالَ قلبي
هنا لم يبقَ لي غير الفُتاتِ
جيوشٌ مِنْ غرامَكِ شرّدتْني
وبُركانٌ من الأنّاتِ عاتِ
يُداهِمني الحنينُ إليكِ..ماذا
أقولُ له؟! وقد شابتْ لُغاتي !
ويأخذُ مِن تلابيبي ولمّا
يحِنَّ على جفونٍ حارِقاتِ
يسافِر بي إليكِ -ولسْتُ أدري
لماذا أنتِ؟!-ليلُ الامنياتِ
يفرُّ النومُ لا يلْوي لِشيءٍ
إذا هبّت رياح الذكرياتِ
فمَنْ أشكو؟! فؤادكِ أمْ فؤادي؟!
وما أبكي؟! حياتَكِ أمْ حياتي؟!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق