.

.

.

.

12‏/12‏/2015

فِراقُ دمعة / سهير صالحاني




لاحت بعينيْ دمعةٌ في حُرقَةٍ
ما فارقت مُقَلًا وأعياها الدواءْ
أَومَتْ إليَّ تَرحُّمًا فسكبتُها
فهوَت بحِمْلٍ أقلقتْ فيهِ الهواء
فحضنتُها في باطن اليدِ كي أرى
مكنونَ قلبٍ كيف يكويه الرَّثَاء
متقلِّبًا في جَمرِهِ ، ويحَ الهوى
أمُخلِّفًا في هجرهِ هذا العناء ؟
حرقتْ يديْ بلهيبِها وتمرَّغتْ
تنسالُ من بينِ الأصابعِ في ارتماء
فارقتُها في غُصَّةٍ تَظما بها
شفتايَ في صحرائها دون ارتواء
لكنّها تركتْ على كفِّيْ أسىً
هرعتْ دموعي تشتكيهِ اللا وفاء
فضممتُ دمْعاتي لنحضنَ بعضَنا
فتسللتْ للقلب تُولِيه اعتناء
وجدَتْ دمارًا فيه أطلالُ الهوى
فتدثّرتْ بترابِه تنوي اختباء
حتى دموعي غُيِّبَت في سِجنهِ
يا حسرةً في مهجتي دون انتهاء

.

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق