.

.

.

.

5‏/11‏/2015

سامي مسعود / مُبَجَّـلٌ أنتَ في صـــدري



مُبَجَّـلٌ أنتَ في صـــدري ومُـكْـتَـمِـلُ
أيا حـبـيـبـي إلـيـكَ الـقـلب مُـبْـتَـهِلُ
أَتْرعْ فـؤادي ولا تَبْـخَـلْ على كَـبِـدِي
وَدَعْ نَـبِيذَ الـهـوى يَـسْـرِي وَيَـنْـتَـقِلُ
أفْرِغْ مُدَامَ الصّبا، في القلب مُعْـتَرَكٌ
جَـمْـرٌ تَلَـظَّـى ونارٌ مـنـكَ تَـشْــتَــعِلُ
أين المُـعَـتَّقُ من خـمْـر الهوى سَكَرٌ
فكم شَـرِبْتُ وما حِــجْــرِي به ثَـمِـلُ
أَبِيتُ ليلي أُنَاجِـي الـنَّـفْـسَ مُنْتَحِـبًا
أَنَّى لـعـيـني جُـيُـوشَ الـنَّـومِ تَنتَقِلُ
لو تعـلـمُ الحُـبَّ ما كانت تُـعَـاتِـبُـنِـي
سلمى إذا رَمِقَتْ من وجهها المُقَلُ
آهٍ، فكـيـف بـهـا لـو كان مُـخْــبِــرُهَـا
يَـشِـي بما ذَاعَ عني كـلَّـه الــغَــزَلُ
إنِّي وإنْ كنتُ بين النَّاس سـيِّـدهم
فإنَّنِـي عَـبْـدُهَـا عند اللــقــا خَـجِـلُ
وما اللـــقـــاء إذا ما كان، مَــوْعِــدَةً
لا تَحْـــسَـــبَــنَّ بأنَّ الأمــر مُفْتَــعَلُ
إنِّي إلى قـلــبــهـا أرنو بلا حِــجَــجٍ
سلمى هـواها بقلبي أَمْــرُهُ جَـلَـلُ

.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق