.

.

.

.

8‏/11‏/2015

جِرَاحُ أَحِبَّتِي ……..سعيد يعقوب




الصَّمْتُ مِثْلُ البَوْحِ مُؤْذٍ مُوجِعُ // يُؤْتَى الفَتَى مِنْ حَيْثُ لَا يَتَوَقَّعُ
 وَإِذَا الأُصُولُ زَكَتْ وَطَابَتْ مَنْبَتَاً // طَابَتْ عَلَى تِلْكَ الأُصُولِ الأَفْرُعُ
رَقَّعْتُ ثَوْبَ الصَّبْرِ حَتَّى لَمْ يَعُدْ // فِيهِ مَكَانٌ ،لَوْ بَحَثْتُ، يُرَقَّعُ
وَصَبَرْتُ حَتَّى لَمْ يَعُدْ فِيْ قُدْرَتِيْ // صَبْرٌ فَمَاذَا يَا إِلَهِيْ أَصْنَعُ
 أَنَا إِنْ بَثَثْتُكَ بَعْضَ مَا فِيْ أَضْلُعِيْ // فَلِأَنَّهُ ضَاقَتْ بِذَاكَ الأَضْلُعُ
إِنْ آلَمَتْكَ مِنَ العُيُونِ الأَدْمُعُ // فَلَكَمْ أَرَاحَتْ مَنْ تَأَلَّمَ أَدْمُعُ
 أَيَكُونُ لِلْغَدْرِ الوَفَاءُ عَجِيبَةٌ // هَذِيْ فَوَأَسَفَا عَلَى مَا نَصْنَعُ
وَتَكُونُ طُعْمَاً لِلْجَرَادِ زُرُوعُنَا // عَجَبَاً فَوَالَهَفَا عَلَى مَا نَزْرَعُ
 يَا لَيْتَنِيْ مَا كُنْتُ ذَا بَصَرٍ وَلَا// سَمْعٍ لِقَسْوَةِ مَا أَرَاهُ وَأَسْمَعُ
 هَذِيْ المُدَى فِيْ الظَّهْرِ غَدْرَاً أَوْجَعَتْ// وَالغَدْرُ لَا نَصْلُ المُدَى مَا يُوْجِعُ
قَلْبِيْ الذِيْ اعْتَادَ الجِرَاحَ مِنَ العِدَا// صَخْرٌ فَمَا يَبْلَى وَلَا يَتَصَّدَعُ
لَكِنْ جِرَاحُ أَحِبَّتِيْ أَوْدَتْ بِهِ // إِنَّ الجِرَاحَ مِنَ الأَحِبَّةِ تَصْرَعُ
لَيْتَ التِيْ تَرَكَتْ فُؤَادِيْ بَعْدَهَا // يَشْكُو عَلَى بُعْدِ المَسَافَةِ تَسْمَعُ 
إِنِّيْ نَثَرْتُ إِلَى الِّرَياح مَشَاعِرِيْ // وَحَمَلْتُ قَلْبِيْ لِلتُّرَابِ يُشَيَّعُ


..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق