
هاج الفؤادُ وهذا الليـــــلُ ارقــــــــهُ
من شدة الشوقِ كاد الشوقُ يصرعهُ
والقلبُ إنْ سار في درب الهوى وَلِهاً
فالعذلُ ياصاحبي ماعاد ينفعـــــــــــهُ
صوتُ العواذل مهما زاد في صخـــبٍ
قلبُ المحبِّ اصمٌّ ليس يسمعــــــــهُ
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق