.

.

.

.

6‏/11‏/2015

عبور / الشاعرة بديعة السعد



أحنُّ إلى بعضهِ المطلقِ 
إلى وشوشاتِ السنا الأورق


إليه لسرب الحمام الذي 
تخلَّى عن الروض لم يُشفق

أما كان وعداًً بأنَّا نكون
وكنَّا وإن كنتَ لم تصدقِ

ألم تدعُنا همهماتُ العبور
لئلا نعودَ وأن نتقيْ

وعُدنا لهجرٍ ولُقْيا وهجرٍ
إلامَ نظلُّ على المفرق

.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق