.

.

.

.

10‏/11‏/2015

أتيتُك والْجوى / عبدالله السعيدي

عبدالله السعيدي

أتيتُك والْجوى يا ذالجلالِ
يفيضُ أسىً يطول به احتمالي

أمدُّ يدي إليك..أنا فقيرٌ
وفي محراب ذُلّي وابْتهالي

وتسبق عبْرتي كفّاي إن ما
رفعتهما لألهج بالسؤالِ

وأذْكرُ ما جنيتُ بحقّ نفسي
وأنت أجلُّ مما في خيالي

ومهما كان من وزري فمالي
سواك..وأين أهْرُب باحْتيالي؟!

ومَن يحنو عليّ بِسوء فعْلي ؟!
لعَمْرُك ليس منهم مَن يُبالي !

وإنْ جادوا بلطْفٍ واهْتمامٍ
خجولٍ أو قليلٍ من وصالِ

فما يُغْني سؤال النّاس عنّي
كفاني أنت تعْلم كيف حالي !!

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق