.

.

.

.

3‏/11‏/2015

الشاعر جميل داري / كأنَّ الشِّعرَ


كأنَّ الشِّعرَ لم يُشرقْ عليَّا
كأنَّ الموتَ يضحكُ في يديَّا

كأنَّ الحلمَ قافيةٌ كوتْني
ولم تتركْ سوى الأضغاثِ فيَّا

جمالُ الفجرِ تمسحُهُ الليالي
ونبضُ القلبِ موجوعُ المحيَّا

سرابٌ ما لهُ أبداً أمانٍ
تعانقُهُ فلا تلقاهُ شيَّا

.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق