.

.

.

.

30‏/11‏/2015

علي حميد الحمداني / عودي إليه




عوديْ إليهِ فإنَّهُ متحيّرٌ
بين الرجوعِ وهجرةِ النسيانِ
مرّي على اجفانهِ وترفقّي
بمساكن الدمعاتِ في الأجفانِ
إسقيهِ من شهد الرضابِ تعللاً
كيما تعيشُ ذوابلُ الأغصانِ 
حِنّي عليهِ ورتّبي انفاسَهُ 
وترَحَّمي بالقلبِ والشريانِ 
عوديْ ،فأنّ حياتَهُ في بسمةٍ 
شفتاكِ تنقذُهُ منَ الحرمانِ 
فالهجرُ في بعضِ المواضعِ نقمةٌ 
والعودُ في الاخرى منَ الإحسانِ 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق