يَا مُطْلَقَاً بِدَمِيْ ،قَيَّدْتُهُ بِفَمِيْ // أَوْدَعْتُه قَلَمِيْ، فَانْسَابَ كَالنَّغَمِ
نَفْسِيْ التِيْ تَعِبَتْ ، لَمْ أَدْرِ مَا كَتَبَتْ // لَكِنَّهَا انْتصَبَتْ ،كَالنّسْرِ فِيْ القِمَمِ
حَرْفَانِ قَدْ شَغَلا ، قَلْبِيْ بِمَا فَعَلا // وَالصَّخْرُ مِنْكَ عَلَى ، حَالِيْ بَكَى بِدَمِ
يَا مَنْ سَعَيْتُ لَهُ، يَوْمَاً لِأَجْعَلَهُ // نَفْسِي وَحَوَّلَهُ حُبِّيْ إِلَى صَنَمِ
رُوحِيْ قَدِ انْعَتَقَتْ لَمَا سَمَتَ وَرَقَتْ // وَإِنَّهَا انْطَلَقَتْ مِنْ رِبْقَةِ الأَلَمِ
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق