الشاعر سفير الآلام والأوجاع الإنسانية يستطيع أن ينقل برسالة على شكل شِعر , ما قد يُخلد في التاريخ ويُتخذ حكمة وموعظة لمن بعده .والشاعر مصوّر , يلتقط بعين إحساسه ما لا تسطيعه أحدث التقنيات والشاعر مهندس , يعرف كيف يبني بيتَ مشاعره على شكل قصيدة والشاعر رسام , يرسم بالكلمات لا بالريشة والألوان والشاعر موسيقيٌّ , يُطرِب بالوزن الشعري ما لا تستطيعه الأوتار .ولولا خطورة هذا المختلف البشري لما خصّه التنزيل العظيم باسم سورة من سُوَره , ولا ربط بينه وبين الكهانة والسحر من حيث التأثير , ولا نفى عن جلال القرآن صفة الشعر وعن الرسول الأعظم صفة الشاعر .
اعرفْ حقك جيدًا أيها الشاعر وكن على قدر المسؤولية أمام الله والتاريخ والناس واللغة والشعر .
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق