.

.

.

.

19‏/3‏/2016

قصيدة الصداقة-- ليلى عريقات



.
إنّ الــصـداقـةَ جــذرُهــا مُـتـأصِّـلٌ
صِـدْقٌ يـليقُ بِـمُستوى الإنـسانِ
فـاختَرْ صـديفاً سـالِكاً دربَ التُّقى
ِ فــهـوَ الـقـرينُ بِـمُـعْظَمِ الأديــانِ
والـخُـلقُ مـيـزانُ الأنــامِ ونـبضُهُم
فـاحـرصْ لِـيـبقى ثـابِـتَ الأركــانِ
والـخِلّ يـمسحُ دمـعةً إمّـا هَـمَتْ
ويُــقـيـلُ عـثـرَتَـنـا بِــكــلّ مــكـانِ
ورفـيـقتي تـأسو الـجراحَ بِـبَلسَمٍ
ُُمِـن ودّهـا وتُـفيضُ في الإحسانِ
والـسرّ فـي صدري يُثيرُ مواجعي
حــتــىّ أبـــوحَ لَــهـا بِـلا.كِـتـمانِ
إنْ سلّمَتْ تَهمي السّكينةُ والهنا
ويَـلُـفُّـنـي أمْـــنٌ مِـــنَ الـرّحـمـنِ


.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق