مولايَ ذنــبي واقـفٌ بالبـابِ
هلا غـفــرتَ جــرائــمَ الأوَّابِ
ما كنتُ أخشى في رجائكَ خيبةً
فلــقد لجـأتُ لراحـــمٍ تــوَّابِ
أنا عندما ألقـاكَ يا ربَّ الـورى
فلسوفَ أحملُ باليــمينِ كتابي
أتلو بيــومِ الحــــشرِ آيتكَ التي
كم ذا بكتْها العينُ في المحرابِ
وسِعَتْ بجوديْ كلَّ شيءٍ رحمتي
وأصيبُ عدلاً مَنْ أشـــاءُ عذابي
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق