من أين جِئْتَ لِتوقِظَ الأحلاما
من بعدِ أن عشتُ الزمانَ حُطاما
من ايِّ دربٍ في الوجودِ اتيتني
يا باعثاً في وحشتي الأنْغَاما
يا ايها القدرُ الجميلُ خَلقْتني
ونزعتَ من روحيِ اسىً وَظلاَما
وَبَعثتني لحناً جديداً للهوى
روُحاً تَطيرُ لِتمحوَ الأوهاما
يا قصةً في عالمِ الحبِ الذي
ما مِثلُهُ في العَالمين غراما
انقذتني مما اضرَّ بِخاطري
ونقشتَ رُوحَكَ في الفؤادِ وساما
وملكتني حتى نَسيتُ احبَّتي
فَحيّيتُ مِنك محبةً وسلاما
يا أجملَ الأحلامِ في عمرِ الهوى
حاشا لِغْيرِكَ أن ابوحَ هُياما
حاشا لِغيرِكَ أن تكونَ مشاعري
فالقلبُ عن كلِّ الرجالِ تَعامى
أنتَ الوحيدُ بداخلي تحيا هنا
بالقلبِ والأحساسُ فيَّ تنامى
سبحانَ من اعطاكَ حُبّي وانتهتْ
..قصصُ الهوى .... وكَسرْتُها الأقلاما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق